8 نوفمبر 2009
ملجأي ورجائي
بقلم: محمد أبو الفتوح غنيم | التصنيف: شعرعدد مشاهدات هذه التدوينة 145 مشاهدة
أرسل التدوينة لصديق
اطبع هذه التدوينة

| إِلَيكَ إِلَهي مَلجَأي وَرَجائي وَلَستُ عَليلَ الجِسمِ بَل ذاكَ هَيِّنٌ تَعَرَّضَني الآثامُ في كُلِّ غَرَّةٍ فَلَيلِيَ وَالشَّوقُ الَّذي جَمَّرَ الحَشى هِجاؤُكِ يا دُنيا يَسيرٌ وَإِنَّني مَضَيتُ بِباقي العَزمِ في لُجَّةِ الضَّنى وَتِلكَ حَياةٌ ما أَرَتني سِوى الضَّنى وَتَجفو بِيَ الأَيّامُ عَن كُلِّ حُسنِها إِذا مَرَّ بي فَرحٌ أَناخَ بِعِلَّةٍ وَتُشرِقُ أَحلامي كَواسِفَ شَأنُها كَئيبٌ أَنا كَاللَيلِ وَالصُّبحِ وَالضُّحى لَعَلَّ النَّوى فينا تَنوءُ بِنَأيِها ضَلالٌ هِيَ الدُّنيا قَليلٌ بِها الهُدى |
|
فَجُد بِشِفائي وَارفَعَنَّ بَلائي وَعِلَّةُ رُوحي هِي ذُؤابَةُ دائي تُؤَمِلُ إِن جارَ العَماءُ شَقائي وَعَهدُكَ وَالخِلُّ النَّجيبُ دَوائي لَأُكرِمُ نَفسي أَن يُنالَ هِجائي فَأَضنَيتِ قَلبي وَانتَزَعتِ لِحائي مَفاوِزَ أَطويها وَذاكَ عَزائي وَتَزعُمُ أَنّي مُقبِلٌ بِجَفائي فَيُقبِلُ في شينٍ وَيُدبِرُ في حاءِ كَغاسِلِ سَوداءِ الجِبالِ بِماءِ وَكُلُّ مُنيرٍ قَد حَوَتهُ سَمائي فَتَدنو وَتَقضي لي بِخَيرِ قَضاءِ فَلا تَطلُبِ الدُّنيا دِيارَ بَقاءِ |

اربط بهذه التدوينة
إذا أعجبتك هذه التدوينة فانسخ الكود وضعه حيث تحب حتى يقرأها غيرك
تدوينات مشابهة
- أينقذ من حكم القضاء قتيل ؟!! 1 تعليق
- عَلى فَقدِ مِثلي يا زَمانُ تَنوحُ؟!! 4 تعليق
- أَقسَمتُ أَن أَدَعَ التَّغَزُّلَ وَالهَوى 7 تعليق
- بِعَينَيَّ دَمعٌ فَلا تَرحَميهِ 0 تعليق
- تَبارَكَ رَسمٌ لِلعَشيقِ رَقيقُ 4 تعليق
الأوسمة: عمودي




.jpg)


نوفمبر 24th, 2009 at 3:38 م
القصيدة مميزة للغاية..
سارقها من فين؟!!!
نوفمبر 24th, 2009 at 9:52 م
أخي الحبيب يشرفني حضورك هنا
وأن تعجبك القصيدة
وهي لي
في انتظارك دائما